فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228686 من 466147

اى ذهابكم به - والحزن هاهنا الم القلب بفراق المحبوب وعدم الصبر عنه - واللام لام الابتداء وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ لأن الأرض كانت مذابة - وقال البغوي وذلك ان يعقوب رأى في المنام ان ذئبا شد على يوسف فكان يخاف من ذلك - وهذا عندي ليس بشيء فإن رؤيا الأنبياء وحي قطعى الوجود - ولو كان قد رأى ذاك لتحقق البتة ولا ينفعه الحذر لكنه لم يتحقق - قرأ ورش والكسائي وأبو عمرو الذيب بغير همز بالياء إذا وقف والباقون بالهمزة في الحالين وحمزة على أصله إذا وقف فإن الهمزة المتوسطة عنده تبدل حرفا خالصا في الوقف وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ (13) يعني لا أخاف كيدكم ولكن أخاف ان يناله مكروه عند غفلتكم لاشتغالكم بالرتع واللعب أو لقلة اهتمامكم بحفظه.

قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ المراد به الجنس وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي عشرة متعاضدة لا يتصور الغفلة من جميعنا واللام موطئة للقسم وجوابه إِنَّا إِذاً أي إذا أكله الذئب ونحن عصبة لَخاسِرُونَ (14) هو مجزى عن جزاء الشرط - يعنون ان لم نقدر على حفظ بعضنا فقد هلكت مواشينا وكنا ضعفاء مغبونون - أو مستحقون ان تدعى علينا بالخسارة - والواو في ونحن للحال - اعتذر يعقوب في عدم الإرسال بامرين الحزن بفراقه والخوف عليه بأكل الذئب - وأجابوا عن عذره الثاني دون الأول - لعدم قدرتهم على دفع الحزن ولأن ذلك كان يغيظهم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت