فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228681 من 466147

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ أي قصة يوسف واخوته العلات - وكانوا عشرة ستة من بطن ليا بنت ليان وهي ابنة خال يعقوب عليه السلام - روبيل وهو أكبرهم وشمعون ولادى ويهودا وريان ويشحر وكانت من بطنها بنتا اسمها دينة - واربعة من بطن سريتين له عليه السلام - إحداهما زلفة وأخرى يلهمة دان وتفتالى وجاد واشر كذا قال البغوي - وقال لما توفيت ليّا تزوج يعقوب أختها راحيل فولدت له يوسف وبنيامين - فكان أبناء يعقوب عليه السلام اثنا عشر رجلا - قال البيضاوي قيل جمع يعقوب بين الأختين - ولم يكن الجمع محرما حينئذ آياتٌ قرأ ابن كثير آية على التوحيد والباقون على الجمع يعني عبر ودلائل على قدرة الله تعالى وحكمته أو علامات لنبوتك لِلسَّائِلِينَ (7) عن خبرهم

قال البغوي وذلك ان اليهود سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف - وقيل سالوا عن سبب انتقال ولد يعقوب من كنعان إلى مصر - فذكر لهم قصة يوسف فوجدوها موافقة لما في التورية - وقيل آيات لمن سال ولمن لم يسئل كقوله تعالى سَواءً لِلسَّائِلِينَ - وقيل عبرا للمعتبرين فانها تشتمل على حسد اخوة يوسف وما ال إليه أمرهم من الذل - وعلى رؤياه وما حقق الله منها - وعلى صبر يوسف عليه السلام عن قضاء الشهوة - وعلى الرق وفى السجن وما ال إليه أمره من الملك ورضوان الله - وعلى حزن يعقوب وما ال إليه أمره من الوصول إلى المراد وغير ذلك من الآيات - اذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت