فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228682 من 466147

إِذْ قالُوا يعني قال بعضهم لبعض لَيُوسُفُ اللام فيه جواب للقسم تقديره والله ليوسف وَأَخُوهُ من أبيه وامه ولذا خصّوه بالإضافة أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وحّده لأنه افعل من يستوى فيه الواحد وما فوقه والمذكر والمؤنث - بخلاف أخويه فإن الفرق بين المحلى باللام واجب - وفى المضاف جائز وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي والحال انّا جماعة عشرة - قال الفراء العصبة هي العشرة فما زاد - وقيل العصبة ما بين الواحد إلى العشرة - وقيل ما بين الثلاثة إلى العشرة - وقال مجاهد ما بين العشرة إلى خمسة عشر - وقيل ما بين العشرة إلى الأربعين - كذا في القاموس حيث قال العصبة من الرجال والخيل والطير ما بين العشرة إلى الأربعين كالعصابة بالكسر - وكذا قال الجزري في النهاية ان العصابة الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين - والعصب جمع عصبة كالعصابة - ولا واحد لها من لفظه كالنفر والرهط - وقيل العصبة جماعة متعصبة أي متعاضدة - ومعنى نحن عصبة أي جماعة مجتمعة الكلام متعاضدة إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (8) ليس المراد من الضلال الضلال عن الدين ولو أرادوا ذلك لكفروا به - بل المراد منه الخطاء في التدبير يعنون به انا انفع له في أمر الدنيا وإصلاح معاشه ورعى مواشيه - فنحن أولى بالمحبة منهما فهو مخطئ خطاء بيّنا في إيثاره يوسف وأخاه علينا في صرف محبته إليهما.

اقْتُلُوا يُوسُفَ قال وهب قاله شمعون وقال كعب دان وقال مقاتل روبيل - هذه الجملة المحكي بعد قوله إذ قالوا - وإنما أسند هذا القول إلى جميعهم مع ان القائل به كان واحدا منهم - لأن الباقون رضوا به الا من قال لا تقتلوا فاسند الفعل إلى الكل مجاز الصحة إسناده إلى أكثرهم لأجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت