فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228618 من 466147

وقيل: علم الرؤيا ، ومن قال: إنه أوتي النبوة صبياً قال: المراد بهذا الحكم والعلم الذي آتاه الله هو الزيادة فيهما.

{وَكَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين} أي: ومثل ذلك الجزاء العجيب نجزي المحسنين ، فكل من أحسن في عمله أحسن الله جزاءه.

وجعل عاقبة الخير من جملة ما يجزيه به.

وهذا عام يدخل تحته جزاء يوسف على صبره الحسن دخولاً أولياً.

قال الطبري: هذا وإن كان مخرجه ظاهراً على كل محسن فالمراد به محمد صلى الله عليه وسلم ، يقول الله تعالى كما فعل هذا بيوسف ثم أعطيته ما أعطيته كذلك أنجيك من مشركي قومك الذين يقصدونك بالعداوة ، وأمكن لك في الأرض.

والأولى ما ذكرناه من حمل العموم على ظاهره فيدخل تحته ما ذكره ابن جرير الطبري.

وقد أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ عن الضحاك في قوله: {وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ} قال: جاءت سيارة فنزلت على الجبّ {فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ} فاستسقى الماء فاستخرج يوسف ، فاستبشروا بأنهم أصابوا غلاماً لا يعلمون علمه ولا منزلته من ربه ، فزهدوا فيه فباعوه ، وكان بيعه حراماً ، وباعوه بدراهم معدودة.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة {فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ} يقول: فأرسلوا رسولهم {فأدلى دَلْوَهُ} فنشب الغلام بالدلو ، فلما خرج {قَالَ هذا غُلاَمٌ} تباشروا به حين استخرجوه ، وهي بئر ببيت المقدس معلوم مكانها.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن السدّي في قوله: {يا بشراي} قال: كان اسم صاحبه بشرى كما تقول: يا زيد ، وهذا على ما فيه من البعد لا يتم إلاّ على قراءة من قرأ {يا بشرى} بدون إضافة.

وأخرج أبو الشيخ عن الشعبي نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت