وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {وَأَسَرُّوهُ بضاعة} يعني: إخوة يوسف أسرّوا شأنه ، وكتموا أن يكون أخاهم ، وكتم يوسف شأنه مخافة أن يقتله إخوته ، واختار البيع فباعه إخوته بثمن بخس.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ عن مجاهد قال: أسرّه التجار بعضهم من بعض.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عنه {وَأَسَرُّوهُ بضاعة} قال: صاحب الدلو ومن معه ، قالوا لأصحابهم: إنا استبضعناه خيفة أن يشركوهم فيه إن علموا به ، واتبعهم إخوته يقولون للمدلى وأصحابه: استوثقوا منه لا يأبق حتى وقفوا بمصر ، فقال: من يبتاعني ويبشر ، فابتاعه الملك والملك مسلم.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {وَشَرَوْهُ} قال: إخوة يوسف باعوه حين أخرجه المدلي دلوه.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: بيع بينهم بثمن بخس ، قال: حرام لم يحلّ لهم بيعه ، ولا أكل ثمنه.
وأخرج ابن جرير عن قتادة {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} قال: هم السيارة.
وأخرج أبو الشيخ عن عليّ بن أبي طالب أنه قضى في اللقيط أنه حرّ ، وقرأ {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: البخس القليل.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن الشعبي مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: إنما اشتري يوسف بعشرين درهماً ، وكان أهله حين أرسل إليهم بمصر ثلاثمائة وتسعين إنساناً: رجالهم أنبياء ، ونساؤهم صدّيقات ، والله ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً.
وقد روي في مقدار ثمن يوسف غير هذا المقدار مما لا حاجة إلى التطويل بذكره.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {وَقَالَ الذي اشتراه مِن مّصْرَ} قال: كان اسمه قطفير.
وأخرج أبو الشيخ عن شعيب الجبائي: أن اسم امرأة العزيز زليخا.