فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228598 من 466147

والظاهر أن الضمير في وشروه عائد على السيارة ، أي: وباعوا يوسف.

ومن قال: إن الضمير في وأسروه عائد على إخوة يوسف جعله عائداً عليهم أي: باعوا أخاهم يوسف بثمن بخس.

وبخس مصدر وصف به بمعنى مبخوس.

وقال مقاتل: زيف ناقص العيار.

وقال عكرمة: والشعبي: قليل.

وهو معنى لزمخشري: ناقص عن القيمة نقصاً ظاهراً.

وقال ابن قتيبة: البخس الخسيس الذي بخس به البائع.

وقال قتادة: بخس ظلم ، لأنهم ظلموه في بيعه.

وقال ابن عباس وقتادة أيضاً في آخرين: بخس حرام.

وقال ابن عطاء: إنما جعله بخساً لأنه عوض نفس شريفة لا تقابل بعوض وإن جل انتهى.

وذلك أن الذين باعوه إن كانوا الواردة فإنهم لم يعطوا به ثمناً ، فما أخذوا فيه ربح كله وإن كانوا إخوته ، فالمقصود خلو وجه أبيهم منه لا ثمنه.

ودراهم بدل من ثمن ، فلم يبيعوه بدنانير.

ومعدودة إشارة إلى القلة ، وكانت عادتهم أنهم لا يزنون إلا ما بلغ أوقية وهي أربعون درهماً ، لأنّ الكثيرة يعسر فيها العد ، بخلاف القليلة.

قال عكرمة في رواية عن ابن عباس وابن إسحاق: أربعون درهماً.

وقيل: ثلاثون درهماً ، ونعلام وحلة.

وقال السدي: كانت اثنين وعشرين درهماً ، كذا نقله الزمخشري عنه ، ونقله ابن عطية عن مجاهد: أخذها إخوته درهمين درهمين ، وصاحب التحرير عنه ، وعن ابن عباس.

وقال ابن مسعود وابن عباس في رواية ، وعكرمة في رواية ، ونوف الشامي ، ووهب ، والشعبي ، وعطية ، والسدي ، ومقاتل في آخرين: عشرون درهماً.

وعن ابن عباس أيضاً: عشرون ، وحلة ، ونعلان.

وقيل: ثمانية عشر درهماً اشتروا بها أخفافاً ونعالاً.

وقيل: عشرة دراهم ، والظاهر عود الضمير في فيه إلى يوسف أي: لم يعلموا مكانه من الله تعالى قاله: الضحاك ، وابن جريج.

وقيل: يعود على الثمن ، وزهدهم فيه لرداءة الثمن ، أو لقصد إبعاد يوسف لا الثمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت