{آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} قيل: جعلناه المستولي على الحُكْم، فكان يحكم في سلطان الملك؛ أي وآتيناه عِلماً بالحُكْم.
وقال مجاهد: العقل والفهم والنبوة.
وقيل: الحُكْم النبوّة، والعِلم عِلم الدين؛ وقيل: علم الرؤيا؛ ومن قال: أوتي النبوّة صبِياً قال: لما بلغ أشدّه زدناه فهماً وعلماً.
{وكذلك نَجْزِي المحسنين} يعني المؤمنين.
وقيل: الصابرين على النوائب كما صبر يوسف؛ قاله الضحاك.
وقال الطبريّ: هذا وإن كان مخرجه ظاهراً على كل محسِن فالمراد به محمد صلى الله عليه وسلم؛ يقول الله تعالى: كما فعلت هذا بيوسف بعد أن قاسى ما قاسى ثم أعطيته ما أعطيته، كذلك أنجيك من مشركي قومك الذين يقصدونك بالعداوة، وأمكّن لك في الأرض. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}