فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205065 من 466147

عباس في تفسر قوله: {ثم تاب عليهم} يريد ازداد عنهم رضا. ثم أكد هذه المعاني بقوله {إنه بهم رؤوف رحيم} فيشبه أن يراد بالرأفة إزالة الضرر ، وبالرحمة إيصال المنفعة. أو الأوّل رحمة سابقة ، والثاني لاحقة. الخامس: الثلاثة الذين خلفوا من هم؟ الجواب هم المرجون لمر الله كما مرّ ، سّمُّوا مخلفين كما سمو مرجئين أي مؤخرين عن أبي لبابة وأصحابه حيث تيب عليهم بعد أولئك. وقيل: لأنهم خلفوا عن الغزو ومثله قراءة من قرأ بالتخفيف أي خلفوا الغازين. وقيل: المخلف من خلوف الفم أي فسدوا ، وقرأ جعفر الصادق عليه السلام: {خالفوا} . {حتى إذا ضاقت عليهم الأرض} مع سعتها وهو مثل للحيره في الأمر ، {وضاقت عليهم أنفسهم} أي قلوبهم لا يسعها أنس ولا سرور {وظنوا} أي علموا وتيقنوا {أن لا ملجأ من} سخط {الله إلا} إلى استغفاره كقوله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت