وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وصححه والدارمي وأبو يعلى وابن حبان والطبراني والبيهقي والضياء"عن الحسن بن علي"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة"."
وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته"إن أعظم الخطيئة عند الله اللسان الكاذب".
وأخرج ابن عدي عن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"الصدق أمانة والكذب خيانة".
وأخرج ابن ماجه والحكيم والترمذي في نوادر الأصول والخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي"عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قلنا يا رسول الله من خير الناس؟ قال"ذو القلب المحموم واللسان الصادق ، قلنا: قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المحموم؟ قال: التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد. قلنا يا رسول الله: فمن على أثره؟ قال: الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة ، قلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعاً مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن على أثره؟ قال: مؤمن في حسن خلق. قلنا: أما هذا ففينا"."
وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر بن الخطاب قال: لا تجد المؤمن كذاباً.
وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال"لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه ، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق ، وإذا ائتمن أدى ، وإذا أشفى ورع".
وأخرج البيهقي عن أنس قال: إن الرجل ليحرم قيام الليل وصيام النهار بالكذبة يكذبها.
وأخرج ابن عدي والبيهقي عن محمد بن سيرين قال: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف.
وأخرج البيهقي عن مطر الوراق قال: خصلتان إذا كانتا في عبد كان سائر عمله تبعاً لهما ، حسن الصلاة وصدق الحديث.
وأخرج البيهقي عن الفضيل قال: لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق ، وطلب الحلال.