وأخرج مالك والبيهقي عن صفوان بن سليم"أنه قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جباناً؟ قال"نعم. قيل: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم. قيل: أيكون المؤمن كذاباً؟ قال: لا"."
وأخرج البيهقي وأبو يعلى وضعفه عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الكذب يسوّد الوجه ، والنميمة عذاب القبر".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت"ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ، ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة".
وأخرج أحمد وهناد بن السري رضي الله عنه في الزهد وابن عدي والبيهقي عن النوّاس بن سمعان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك مصدق وأنت به كاذب".
وأخرج أحمد والبيهقي عن أسماء بنت عميس قالت"كنت صاحبة عائشة التي هيأتها ، فأدخلتها على النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة ، فما وُجدنا عنده قرى إلا قدح من لبن ، فتناوله فشرب منه ثم ناوله عائشة ، فاستحيت منه فقلت: لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذته فشربته ، ثم قال: ناولي صواحبك. فقلت: لا نشتهيه. فقال: لا تجمعن كذباً وجوعاً. فقلت: إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهي أيعدُّ ذلك كذباً. فقال: إن الكذب يكتب كذباً ، حتى الكذيبة تكتب كذيبة".
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:"جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتنا وأنا صبي صغير ، فذهبت ألعب فقالت أمي لي: يا عبد الله تعال أعطيك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما أردت أن تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمراً قال: إما أنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة"."