وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب"عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة ، وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار ، ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، ولا يزال يكذب حتى يكتب عند الله كذاباً"."
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن عدي والبيهقي وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عليكم بالصدق فأن الصدق يهدي إلى البر ، وأن البر يهدي إلى الجنة ، وأن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".
وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا أيها الناس اجتنبوا الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإنه يقال: صدق وبر وكذب وفجر".
وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب"عن أبي مالك الجشمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يخونك ويكذبك حديثاً ، والآخر لا يخونك ويصدقك حديثاً أيهما أحب إليك؟ قال: قلت: الذي لا يخونني ويصدقني حديثاً ، قال: كذلك أنتم عند ربكم عز وجل".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ، ولا يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له ، إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، إنه يقال للصادق صدق وبر ، ويقال للكاذب كذب وفجر ، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، ويكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".