"أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك"فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي: والله ما علمناك أذنبت ذنباً قبل هذا لقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بما اعتذر إليه المخلفون فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لك قال فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأكذب نفسي.