فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181828 من 466147

قرأ أبو بكر عن عاصم وإن جنحوا للسلم بالكسر وقرأ الباقون بالفتح وهما لغتان وهو الصلح

وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا الآن خفف الله عنكم وعلم

أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين 65 و66

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وإن تكن منكم مئة فإن فتكن منكم مئة صابرة بالتاء فيهما وقرأ أبو عمرو الثانية بالتاء وقرأ الباقون بالياء فيهما فمن أنث فلتأنيث المئة ومن ذكر فلأن المئة وقعت على عدد مذكر وأخرى وهي أنه لما حجز بين الاسم والفعل بحاجز ذكر الفعل لأن الحاجز صار كالعوض منه وحجة أبي عمر ذكرها اليزيدي فقال لقوله صابرة ذهب اليزيدي إلى أنه لما نعتها بالتأنيث وجب أن يكون فعلها بلفظ التأنيث لأن المذكر لا ينعت به المؤنث

قرأ عاصم وحمزة وعلم أن فيكم ضعفا بفتح الضاد وفي الروم مثله وقرأ الباقون بالرفع وهما لغتان مثل المكث والمكث والفقر والفقر والقرح والقرح 2

ما كان لنبي أن يكون له أسرى يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى 67 و7.

قرأ أبو عمرو ما كان لنبي أن تكون له أسرى بالتاء أراد جماعة أسرى فجرى مجرى قوله كذبت قوم نوح المرسلين

ونظائر ذلك وقرأ الباقون أن يكون بالياء أراد جمع أسرى

قال أهل البصرة لما فصل بين الاسم والفعل بفاصل ذكر الفعل لأن الفاصل صار كالعوض

قرأ أبو عمرو يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى بالألف قال أبو عمرو إذا كان عند القتال فأسر القوم عدوهم فهم الأسرى فإذا ذهبت زحمة القتال فصاروا في أيديهم فهم الأسارى وقال أيضا ما كان في الأيدي وفي السجن فإنها أسارى وما لم يكن في الأيدي ولا في السجن فقل ما شئت أسرى وأسارى

وقرأ الباقون من الأسرى بغير ألف وحجتهم أن العرب جمعت على فعلى من كانت به دمامة أو مرض يمنعه من النهوض فقالوا في صريع صرعى وجريح جرحى ولما كان الأسر آفة تدخل على الإنسان فتمنعه من النهوض أجري مجرى ذوي العاهات فقالوا أسير وأسرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت