خَطِيئاتِكُمْ قرأ ابن عامر على وزن الفعيلة بالهمزة على التوحيد وأبو عمر وخطاياكم على وزن قضاياكم على الجمع والباقون خطيئاتكم على الجمع على وزن فعيلاتكم بالهمز سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
وعد بالمغفرة والزيادة عليه بالاثابة وإنما.
أخرج الثاني مخرج الاستيناف للدلالة على انها تفضل محض ليس في مقابلة ما أمروا به.
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ مضى تفسير هذه الآيات في سورة البقرة غير ان قوله تعالى فكلوا في البقرة بالفاء أفاد تسبيب سكناهم للأكل منها ولم يتعرض له هاهنا اكتفاء بذكره ثمه أو بدلالة الحال عليه كذا قال البيضاوي قلت ذكر في البقرة ادخلوا هذه القرية فكلوا ولا شك ان الأكل بعد الدخول ولذلك أورد هنا فاء التعقيب وذكر هاهنا اسكنوا هذه القرية والسكنى يجامع الأكل ولا يستعقبه فلذلك أورد الواو للجمع ولا اثر لتقديم قولوا على وادخلوا في المعنى.