صحيحه، وزاد بعد قوله ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو، ويصفح، وذكر حديث عبد الله بن عمرو ثم قال:
ويقع في كلام كثير من السلف إطلاق التوراة على كتب أهل الكتاب. وقد ورد في بعض الأحاديث ما يشبه هذا. والله أعلم.
6 -علمنا من الآيات الأخيرة في المقطع صفة أمتنا التي استحقت بها الرحمة، وصفة
رسولنا في التوراة والإنجيل، فإذا ما أردنا أن ننال ما كتبه الله لنا من الرحمة، فعلينا بالتقوى والزكاة والإيمان والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزيره ونصرته وتعظيمه وفي كتابنا الرسول في فصل البشارات، نقلنا ما له علاقة في التبشير برسولنا في كتب أهل الكتاب فلا نعيده هنا.
نظرة في كتاب العهد القديم فيما يخص المقطع:
موضوعات هذا المقطع موجودة في سفر الخروج - تقريبا - هي في موضوع هذا المقطع الذي مر معنا مع زيادات حول بعض التعليمات وبعض التوصيات، وخاصة في موضوع صناعة اللوازم الضرورية لإقامة الطقوس الدينية، والتي تستغرق صفاتها كثيرا من إصحاحات سفر الخروج. وفي السفر كلام مضطرب جدا حول الموضوعات التي ذكرها المقطع القرآني، والتحريف فيه والاضطراب واضحان، ويكفيك لإدراك هذا الاضطراب دراسة هذين النصين منه:
في الإصحاح الرابع والعشرين في سفر الخروج: