فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174755 من 466147

قال ابن عباس: {وَيُؤْتُونَ الزكاة} ، أي: يعملون بما يُزَكُّونَ به أنفسهم من صالحات الأعمال.

وروى زيد بن أسلم: أن عيسى، عليه السلام، قال: يا رب، نبئني عن هذه الأمة

المرحومة، التي جعلت فيها من الخير ما جعلت، قال: هم يا عيسى علماء حكماء، كأنهم أبنياء.

وذكر زيد أيضاً: أن موسى، عليه السلام، قال: يا رب، نبئني عن هذه الأمة المرحومة، قال: أمة محمد، (عليه السلام) ، قال: نعم، قال: (هم) يا موسى يرضون منّي بالقليل من العطاء إذا أعطيتهم، وأرضى منهم بالقليل من العمل، أدخل أحدهم الجنة، أن يقول: لا إله إلا الله.

قال النحاس في معنى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ، أي: من دخل فيها، لَمْ تعْجِز عنه.

وقال ابن عباس: ومجاهد، وغيرهما: {لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} ، يعني أمة محمد، عليه السلام.

قال ابن جبير: لما قال الله، (عز وجل) ، لموسى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} ، قال

موسى: يا رب، أتيتك بِوَفْدِ بني إسرائيل فجعلت وفادتنا لغيرنا! فأنزل الله (عز وجل) ، {وَمِن قَوْمِ موسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق وَبِهِ يَعْدِلُونَ} .

قال قتادة: {يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التوراة والإنجيل} ، أي: يجدون نَعْتَهُ وَصِفَتَهُ.

{يَأْمُرُهُم بالمعروف} .

أي: يأمر أتباعه بالمعروف.

{وَ/يَنْهَاهُمْ عَنِ المنكر وَيُحِلُّ لَهُمُ الطيبات} .

وهو ما حرمته العرب من: البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي.

{وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخبآئث} .

"الخبائث"عند مالك في هذه الآية: الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله، والزنا، والخمر، وشبه ذلك.

{وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} .

أي: عهدهم الذي كان أخذ على بني إسرائيل أن يعلموا بما في التوراة، قاله ابن عباس: والحسن، وغيرهما.

وقيل: هو ما أُلْزِمُوه مِن قَطْع ما أصابه البول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت