وقوله: {والأغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} .
هو قول الله، (عز وجل) : {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} [المائدة: 64] ، من آمن بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ، لم تُغَلَّ يده.
وقيل: الأغلال إنما هو تمثيل، وهي أشياء كُلِّفوها فصارت إلى أعناقهم لازمة بمنزلة الأغلال.
{وَعَزَّرُوهُ} .
أي: وقَّروه، وحَمَوْه من النَّاس.
{واتبعوا النور الذي أُنزِلَ مَعَهُ} .
أي: القرآن سمي نوراً؛ لأنه في البيان والاهتداء به، بمنزلة النُّور الذي يُهْتَدَى به.
وقرأ الجَحْدَري وعيسى:"وَعَزَرُوهُ"، مخففاً.
وروي عن أبي بكر عن عاصم:"وَيَضَعُ عَنْهُمْ أَصْرَهُمْ"، بفتح الهمزة، لغة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2529 - 2591}