فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174753 من 466147

وقال ابن زيد المعنى: أتهلك هؤلاء السبعين بما فعل غيرهم ممن عَبَدَ العجل.

ومعنى {أَهْلَكْتَهُمْ} : أمتهم.

قال ابن كيسان: المعنى {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ} ، أي: بذنبهم ، إذ لم ينهوا عن عبادة العجل.

{وَإِيَّايَ} .

أي: بذنبي ، إذ قتلت القبطي ، فرحمتنا ، ولم تهلكنا بذنوبنا نحن.

أفتهلكنا بذنوب الذين عبدوا العجل ؟ أي: ليست تهلكنا بذلك.

وقوله: {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ} .

أي: [ما] هذه الفعلة التي فعلوا إذ عبدوا العجل ، إلا فتنة منك أصابتهم.

و"الفِتْنَةُ": الابتلاء والاختيار .

وقال ابن جبير: {فِتْنَتُكَ} : بليتك.

وقال ابن عباس: عذابك.

{أَنتَ وَلِيُّنَا} .

أي: ناصرنا.

{فاغفر لَنَا} .

أي: استر ذنوبنا.

{وارحمنا} .

أي: تَعَطَّفْ عَلَيْنَا.

قوله: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة إِنَّا هُدْنَآ/ إِلَيْكَ} ، الآية.

[والمعنى: إن الله أعلمنا أن موسى دعاه فقال: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً} ،

وهي الصالحات من الأعمال ، {وَفِي الآخرة} ، أي: المغفرة.

قال ابن جريج: {حَسَنَةً} ، مغفرة.

{إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ} .

أي: تبنا.

وقال علي: إنما سميت اليهود يهوداً ؛ لأنهم قالوا: {هُدْنَآ إِلَيْكَ} .

قال الله ، (عز وجل) : {عذابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ} .

أي: كما أصبت هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي.

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} .

أي: عمت خلقي كلهم.

وقيل المعنى: إنَّه خُصُوصٌ ، والمعنى: ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة

محمد صلى الله عليه وسلم ، {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} .

قال ابن عباس: جعل الله ، (عز وجل) ، الرحمة لهذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت