فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174746 من 466147

وفي حرف أُبَيٍ:"قالوا رَبَّنَا لَئِنْ لمْ تَرْحَمْنَا وَتَغَفِرْ لَنَ"، وهو شاهد لمن قرأ ب-:"التاء"، ونصب: {رَبُّنَا} . وله وجه آخر ، وهو أن الدعاء يتضمن الخبر ، ففيه معنيان ، والخبر لا يتضمن الدعاء إنما فيه معنى واحد ، فالنداء أبلغ.

وقرئ:"ولما سقط", بفتح السين: بمعنى: سقط الندم (فى أيديهم) .

قوله: {وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غضبان} ، الآية.

كان هارون أخا موسى (عليه السلام) ، شقيقه ، وإنما قال له: {ابن أُمَّ} ، لي طريق الاستعطاف بالرحم.

فمن قرأ ي {ابن أُمَّ} ، بالفتح ، فالتقدير عند الكسائي ، والفراء ، وأبي عبيد: يا ابن أماه ، ثم حذف.

وهو عند البصريين يبنى ك"خَمْسَةَ عَشَرَ".

ومن كسر"الميم"، فقال أبو حاتم ، والأخفش: حذف الياء لدلالة الكسرة عليها ، وهي لغة لبعض العرب ، يقولون: يا غُلاَمَ غُلاَمِ أَقْبِل.

وحكى الأخفش: هذا غُلاَمِ يا هذا ، بغير ياء في غُلاَمِي.

وأحسن منه عند أهل النظر: أن يكون بناء الاسمين اسماً واحداً ، ثم أضافه بعد ذلك.

وشبه أبو عمرو الفتح بقولهم: هُوَ جَارِي بَيْتَ بَيْتَ ، ولقيته كِفَّةَ كِفَّةَ يا فتى .

ولا يفعل ما فعل في الأم والعم في غيرهما ، لا يقال: يَابْنَ أَبِ ولا يَابْنَ أختِ ، ولا شبهه ، ولا يجوز الفتح إلا في الأم والعم ، وذلك لكثرة الاستعمال.

وقرأ مجاهد ومالك بن دينار:"فَلاَ تَشْمَتْ بِيَ الأَعْدَاءُ"، بفتح"التاء"و"الميم"، ورفع:"الأعداء"بفعلهم ، وهو مثل قوله: {فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ} [البقرة: 132] ، أي: اثبتوا على الإسلام حتى يأتيكم الموت . فالمعنى: فلا تشمت من أجلي

الأعداء.

وحكى أبو عبيد عن حُمَيْد"تَشْمِتْ"، بفتح"التاء"وكسر"الميم". ولا جه له ؛ لأنه إنما يقال:"شَمِتَ"فإن سمع"شمت"بالفتح ، فهي لغة من العرب ، ولَمْ يَرُوْا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت