فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174747 من 466147

ومعنى الآية: أن الله (تعالى) أعلم موسى (عليه السلام) ، أنه قد فتن قومه ، وأن/ السامري قد أضلهم ، فرجع موسى غضبان على قومه أسفاً عليهم.

و"الأسف": شدة الغضب .

وقال أبو الدرداء:"الأسف"منزلة وراء الغضب ، أشد منه.

وقال السدي:" {أَسِفاً} : حزيناً."

وكذلك قال الحسن ، وابن عباس.

ومن هذا قولهم للعبد:"أَسيفٌ"؛ لأن مقهور ، وحزين مستعبد ، وكذلك قيل للأجير:"أسِيفٌ": لأنه مستخدم ، ومخزون على استخدام الناس له .

قوله: {قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بعدي} .

أي: بئس الفعل فعلتم بعد فراقي إياكم ، في عبادتكم العجل.

{أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} .

أي: أسبقتم أمره ؟ يقال:"عَجِلْتُ الرَّجُلَ": سبقته ، و"أَعْجَلْتُهُ": استعجلته.

والفرق بين"العَجَلَة"و"السرعة"، أن العجلة: التقدم بالشيء قبل وقته ، والسرعة: عمله في أقل أوقاته.

{وَأَلْقَى الألواح} . أي: ألقاها غَضَباً على قومه.

ثم أخذ برأس أخيه يجره إليه غضباً . قاله ابن عباس.

[قال ابن عباس] : لما رجع موسى (عليه السلام) ، إلى قومه ، وصار قريباً منهم ،

سمع أصواتهم ، فقال: إنني لأسمع أصوات قوم لاهين ، فلما عاينهم وقد عكفوا على العجل ، ألقى الألواح فكسرها ، وأخذ برأس أخيه يجره إليه ، وقال

{مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلوا * أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} [طه: 92 - 93] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت