فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174389 من 466147

وقال يوحنا: الحق أقول لكم! إن من لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف ، بل يتسور من موضع آخر فإن ذلك لص ، الذي يدخل من الباب هو راعي الخراف ، والبواب يفتح له ، والخراف تسمع له ، وكباشه تتبعه لأنها تعرف صوته ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ، فأما الآخر الذي ليس براع وليست الخراف له ، فإذا رأى الذئب قد أقبل يدع الخراف ويهرب ، فيأتي الذئب ويخطف ويبدد الخراف ، وإنما يهرب الأجير لأنه مستأجر وليس يشفق على الخراف ، أنا الراعي الصالح ، ولي كباش أخر ليست من هذا القطيع ، فينبغي لي أن آتي بهم أيضاً ، فتكون الرعية واحدة ، فوقع أيضاً بين اليهود خلف من أجل هذا القول وقال كثير منهم: إن به شيطاناً قد جن ، فما استماعكم منه! وقال آخرون: إن هذا ليس كلام مجنون.

وفي أوائل السيرة الهشامية: قال ابن إسحاق: وقد كان فيما بلغني عما كان وضع عيسى ابن مريم فيما جاءه من الله في الإنجيل من صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أثبت يحنس الحواري لهم حين نسخ لهم الإنجيل أنه قال: من أبغضني فقد أبغض الرب ، ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لمن يصنعها أحد قبلي ما كانت لهم خطيئة ، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزوني وأيضاً للرب ، ولكن لابد من أن تتم الكلمة التي في الناموس أنهم أبغضوني مجاناً - أي باطلاً ، فلو قد جاء المنحمنا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب روح القدس ، هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب روح القدس ، هذا الذي من عند الرب خرج ، فهو شهيد علي وأنتم أيضاً لأنكم قديماً كنتم معي ، هذا قلت لكم لكيما لا تشكوا.

فالمنحمنا بالسريانية محمد ، وهو بالرومية البارقليطس - انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت