فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132307 من 466147

(يرتد) بدال واحدة ، وكل قارئ وافق مصحفه . اهـ

قوله: (وذو الخمار) .

قال الشيخ سعد الدين: لأنه كان له حمار يقول له قف فيقف وسر فيسير ، وكانت

النساء يتعطرن بروث حماره ، وقيل يعقدن روث حماره بخمورهن ، فسمي ذو الخمار

بالخاء المعجمة . اهـ

قوله: (الأسود العنسي)

بفتح العين وسكون النون ، منسوب إلى عنس وهو يزيد بن مدحج بن أزد بن زيد

بن يشجب.

قوله: (مسيلمة تنبأ وكتب إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -(من مسيلمة رسول اللَّه إلى محمد رسول

اللَّه أما بعد: فإن الأرض نصفها لي ونصفها لك.

فأجاب: من محمد رسول اللَّه إلى مسيلمة الكذاب أما بعد: فإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)

قوله: (طليحة بن خويلد تنبأ فبعث إليه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - خالد ...) .

الصواب: فبعث إليه أبو بكر خالد.

قوله: (جبله بن الأيهم تنصر وسار إلى الشام) .

الجمهور أنه مات على ردته ، وذكرت طائفة أنه عاد إلى الإسلام.

وروى الواقدي: أنَّ عمر بن الخطاب كتب كتاباً إلى أجناد الشام أن جبلة ورد إليّ

في سراة قومه وأسلم فأكرمته ثم سار إلى مكة فطاف فوطئ إزاره رجل من بني فزارة

فلطمه جبلة فهشم أنفه وكسر ثناياه فاستعدى الفزاري على جبلة إليَّ فحكمت إما

العفو وإما القصاص فقال: اتقتص مني وأنا ملك وهو سوقة ، فقلت: شملك

وإياه الإسلام فما تفضله إلا بالعاقبة ، فسأل جبلة التأخير إلى الغد فلما كان من الليل

ركب في بني عمه ولحق بالشام مرتداً ، وفي رواية أنه ندم على ما فعل وأنشد:

تنصرت بعد الحق عاراً للطمة ... ولم يك فيها لو صبرت لها ضرر

فأدركني فيها لجاج حمية ... فبعت لها العين الصحيحة بالعور

فيا ليت أمي لم تلدني وليتني ... صبرت على القول الذي قاله عمر.

قوله: (روي أنه عليه الصلاة والسَّلام أشار إلى أبي موسى وقال: هم قوم هذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت