فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130910 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

فأما قوله: {لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً} فلو حمل على أنّه خلق لكلّ أهل دين دينهم وما هم عليه وطريقتهم، لما أخلّ ذلك بصحّة القرآن ولزوم التكليف، وحصول البيان على ما قد بيّناه من قبل، ولكن ليس هذا هو القصد، وإنّما أراد بالشرعة ما شرعه لهم وتعبّدهم به، وهذا الجعل بمعنى التعبّد، وتقدير الأديان وتوظيف الفرائض والعبادات، وليس من خلق الفعل في شيء فبطل ما قدّروه. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت