[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"وترى": يجوز أن تكون بصريَّةً، فيكون"يُسَارِعُونَ"حالاً، وأن تكون العلميَّةَ أو الظنيَّة، فينتصب"يُسَارعُونَ"مفعولاً ثانياً، و"مِنْهُمْ"في محلِّ نصب؛ على أنه صفةٌ لـ"كَثِيراً"فيتعلَّقُ بمحذوفٍ، أي: كائناً منهم، أو استقرَّ منهم، وقرأ أبو حيوة:"العِدْوان"بالكسر، و"أكْلِهِمُ"هذا مصدرٌ مضافٌ لفاعله، و"السُّحْتَ"مفعولُه، وقد تقدَّمَ ما فيه. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 423}
قال - عليه الرحمة:
{وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) }
تَملكتْهُم الأطماعُ فاستهوتهم في متاهات العناء، وذلك نعت كل (طالع) في غير مطمع؛ ذُلٌّ حاضر، وصَغَارٌ مستولٍ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 435}