فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132304 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (قال عليه الصلاة والسلام:(لا تتراءى ناراهما ... ) .

أخرج أبو داود والترمذي والنسائي عن جرير بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بعث

سرية إلى خثعم فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فأمر لهم

بنصف العقل، وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: يا

رسول اللَّه ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما.

قال في النهاية: الترائي: لفاعل من الرؤية، يقال: تراءى القوم، إذا رأى بعضهم بعضاً

، وإسناد الترائي إلى النار مجاز، من قولهم داري تنظر إلى دار فلان، أي: تقابلها.

يقول: ناراهما مختلفتان، هذه تدعوا إلى اللَّه تعالى، وهذه تدعوا إلى الشيطان فكيف

يتفقان، والأصل في تراءى: تتراءى، فحذف إحدى التاءين تخفيفاً، والمعنى: لا

ينبغي لمسلم أن ينزل بالموضع الذي إذا أوقدت فيه ناره تظهر لنار المشرك إذا أوقدها

منزله، ولكنه ينزل مع المسلمين في دارهم. اهـ

قوله: (وتكون الدولة للكفار)

قال الطَّيبي: لم يفرق المصنف بين الدولة والدائرة، وفرق بينهما الراغب حيث قال:

الدائرة: عبارة عن الخط المحيط، ثم عبر بهاعن الحادثة، وإنما يقال في المكروه،

ويقال دولة في المحبوب. اهـ

قوله: (روي أن عبادة ابن الصامت قال لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: إن لي موالى ... ) الحديث.

أخرجه ابن جرير من حديث عطية، وأخرجه ابن إسحاق عن عبادة بن الصامت.

قوله: (يقطع شأفة اليهود) .

قال الجوهري: الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب، يقال في المثل:

استأصل اللَّه شأفته، أي: أذهبه اللَّه تعالى كما أذهب تلك بالكي. اهـ

قوله: (أو الأمر بإظهار أسرار المنافقين وقتلهم) .

قال الطَّيبي: عطف على قوله (أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ) يقطع شأفة اليهود، فعلى الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت