فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131638 من 466147

قال - رحمه الله:

{يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ} قرأ نافع وابن عامر، {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ} بالدالين، وقرأ الباقون بالدال الواحدة مع التشديد.

فأما من قرأ يرتدد، فهو الأصل في اللغة، وروي عن أبي عبيدة أنه قال: رأيت في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه، بالدالين.

وأما من قرأ {يَرْتَدَّ} لأنه أدغم الدال الأولى في الثانية، فأسكن الأولى، ثم حرّك الثانية إلى النصب لالتقاء الساكنين.

قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في شأن أهل الردة الذين ارتدوا على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك أن العرب ارتدوا وقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأما أن نعطي من أموالنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا.

وخرج مسيلمة الكذاب فغلب على اليمامة، وامتنعوا.

فشاور أبو بكر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وكيف نقاتل قوماً، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أُمِرتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لا إله إلاَّ الله، فَإذا قَالُوها عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله تَعَالى"، فقال أبو بكر الصديق: الزكاة من حقها.

ثم قال: والله لو منعوني عقالاً مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت