فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133229 من 466147

[من روائع الأبحاث]

فصل في ذكر عصمة الله تعالى للرسول صلّى الله عليه وسلم من الجن والإنس والهوام

قال المقريزي:

[1] خرج مسلم من حديث جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ما منكم [2] من أحد إلا وقد وكّل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير [3] . ومن حديث سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة [4] الحديث. ومن حديث ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر عن ابن قسيط، حدثه أن عروة حدثه أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا، [قالت] [5] : فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع فقال: مالك يا عائشة؟

أغرت؟ فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟.

[1] الهوامّ: ما كان من خشاش الأرض، نحو العقارب وما أشبهها، الواحدة: هامّة، لأنها تهمّ، أي تدبّ، وهميمها دبيبها، وروى ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم، أنه كان يعوّذ الحسن والحسين فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطان وهامّة، ومن شرّ عين لامّة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق عليهم السلام. والهوامّ: الحيّات، وكل ذي سمّ يقتل سمّه، وأما ما لا يقتل: فهو السوامّ مشدّدة الميم، لأنها تسمّ ولا تبلغ أن تقتل، مثل: الزّنبور والعقرب وأشباهها.

والقوامّ: هي أمثال القنافذ، والفأر، واليراسيع، والخنافس، فهذه ليست بهوامّ ولا سوامّ، والواحدة من هذه كلها: هامّة، وسامّة، وقامّه. (لسان العرب) : 12/ 661 - 662.

[2] في (خ) : «ما فيكم» .

[3] (مسلم بشرح النووي) : 17/ 163، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - باب (16) تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس، وأن مع كل إنسان قرينا، حديث رقم (69) من أحاديث الباب، وأخرجه أبو نعيم في (الدلائل) : 1/ 185، حديث رقم (127) .

[4] المرجع السابق: 163 - 164.

[5] زيادة في السياق من المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت