فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131904 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ والذين آمَنُواْ} أي من فوّض أمره إلى الله، وامتثل أمر رسوله، ووالى المسلمين، فهو من حزب الله.

وقيل: أي ومن يتولى القيام بطاعة الله ونصرة رسوله والمؤمنين.

{فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون} قال الحسن: حِزب الله جند الله.

وقال غيره: أنصار الله؛ قال الشاعر:

وكيف أَضْوَى وبِلال حِزْبي ...

أي ناصري.

والمؤمنون حِزْب الله؛ فلا جَرَم غلبوا اليهود بالسبي والقتل والإجلاء وضرب الجزية.

والحِزْب الصنف من الناس؛ وأصله من النائبة من قولهم: حَزَبه كذا أي نَابَه؛ فكأنّ المحتزبين مجتمعون كاجتماع أهل النائبة عليها وحزْب الرجل أصحابه.

والحِزب الوِرْد؛ ومنه الحديث:"فمن فاته حِزْبه من الليل"وقد حَزَّبْتُ القرآن.

والحِزب الطائفة.

وتَحزَّبوا اجتمعوا.

والأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء.

وحَزَبه أمرٌ أي أصابه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت