قال - عليه الرحمة:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) }
الولي أي الناصر، ولا موالاة بين المؤمنين وبين أعداء الحق - سبحانه - فأعداء الحقِّ هم أعداء الدِّين.
و"إنما"حرفٌ يقتضي أن ما عداه بخلافه، وأعدى عدوِّك نَفْسُكَ - كما في الخبر - ومَنْ عادى نَفْسَه لم يخرج بالمخاصمة عنها مع الخلْق وبالمعارضة فيها مع الحق. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 433}