قال - عليه الرحمة:
{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) }
الفائزون على حظوظهم الذين هم خصم لِلحقِّ على أنفسهم لا خصم لأنفسهم على مولاهم، والغلبة بالحُجَّةِ والبرهان دون اليد.
ويقال من قام لله بصدق انخنس دونه كلُّ مُبْطِل. ويقال إذا طلعت أنوار الحق أدبر ليل أهل الباطل. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 433}