فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132724 من 466147

وقال المظهري:

(وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ) قال ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة ان الله تعالى قد بسط على اليهود حتى كانوا من أكثر الناس مالا واخصبهم ناحية فلما عصوا الله في محمد صلى الله عليه وسلم وكذبوه كف الله عنهم ما بسط عليهم من السعة فعند ذلك نسبوه إلى البخل وقال فنحاص بن عازورا راس يهود قينقاع يد الله مغلولة أي محبوسة مقبوضة عن الرزق كذا.

أخرج أبو الشيخ ابن حبان في تفسيره عن ابن عباس وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال قال رجل من اليهود يقال له النباش بن قيس ان ربك بخيل لا ينفق فأنزل الله تعالى هذه الآية قيل انما قال هذه المقالة فنحاص أو النباش ولكن لما لم ينهه الآخرون ورضوا بقوله اشركهم الله في نسبة القول إليهم وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود ومنه قوله تعالى ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ دعاء عليهم بالبخل أو بالفقر والمسكنة أو بغل الأيدي حقيقة بالأسر في الدنيا أو بالأغلال في أعناقهم والسلاسل في نار جهنم وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يد الله صفة من صفاته تعالى كالسمع والبصر والوجه لا يدرى كنهها الا الله تعالى ولا تذهب نفسك إلى الجارحة وتكيّفها ويجب على العباد الإيمان بها والتسليم قال ائمة السلف من أهل السنة في هذه الصفات أمرّوا كما جاءت بلا كيف عن عمرو بن عنبسة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بانبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله قيل يا رسول الله ومن هم قال جمّاع من نزاع القبائل يجتمعون على ذكر الله فيبتغون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت