فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133613 من 466147

{كُلَّمَا جَآءَهُمْ} أي اليهود {رَسُولٌ بِمَا لاَ تهوى أَنْفُسُهُمْ} لا يوافق هواهم {فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ} أي كذبوا فريقاً وقتلوا فريقاً؛ فمن كذبوه عيسى ومن مثله من الأنبياء، وقتلوا زكريا ويحيى وغيرهما من الأنبياء.

وإنما قال:"يقتلون"لمراعاة رأس الآية.

وقيل: أراد فريقاً كذبوا، وفريقاً قتلوا، وفريقاً يكذبون وفريقاً يقتلون، فهذا دأبهم وعادتهم فاختصر.

وقيل فريقاً كذبوا لم يقتلوهم وفريقاً قتلوهم فكذبوا.

و"يقتلون"نعت لفريق. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ}

وقال الخازن:

قوله عز وجل: {لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل} يعني أخذنا العهود عليهم في التوراة بأن يعملوا بما فيها من التوحيد والعمل بما أمرناهم به والانتهاء عما نهيناهم عنه {وأرسلنا إليهم رسلاً} يعني لبيان الشرائع والأحكام {كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم} يعني بما يخالف أهواءهم ويضاد شهواتهم من ميثاق التكليف والعمل بالشرائع {فريقاً كذبوا} يعني من الرسل الذين جاءتهم {وفريقاً يقتلون} يعني من الرسل وكان فيمن كذبوا عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وكان فيمن قتلوا زكريا ويحيى عليهما السلام وإنما فعلوا ذلك نقضاً للميثاق وجراءة على الله عز وجل ومخالفة لأمره. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت