فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132496 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {وقالت اليهود يدُ الله مغلولة} قال أبو صالح عن ابن عباس: نزلت في فنحاص اليهودي وأصحابه، قالوا: يد الله مغلولة.

وقال مقاتل: فنحاص وابن صلوبا، وعازر بن أبي عازر.

وفي سبب قولهم هذا ثلاثة أقوال.

أحدها: أن الله تعالى كان قد بسط لهم الرزق، فلما عصوا الله تعالى في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وكفروا به كفَّ عنهم بعض ما كان بسط لهم، فقالوا: يد الله مغلولة، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال عكرمة.

والثاني: أن الله تعالى استقرض منهم كما استقرض من هذه الأمة، فقالوا: إِن الله بخيل، ويده مغلولة فهو يستقرضنا، قاله قتادة.

والثالث: أن النصارى لما أعانوا بختنصر المجوسي على تخريب بيت المقدس، قالت اليهود: لو كان الله صحيحاً، لمنعنا منه، فيده مغلولة، ذكره قتادة أيضاً.

والمغلولة: الممسَكة المنقبضة.

وعن ماذا عَنوا أنها ممسكة، فيه قولان.

أحدهما: عن العطاء، قاله ابن عباس، وقتادة، والفراء، وابن قتيبة، والزجاج.

والثاني: ممسكة عن عذابنا، فلا يعذبنا إِلا تحلّة القسم بقدر عبادتنا العجل، قاله الحسن.

وفي قوله: {غلت أيديهم} ثلاثة أقوال.

أحدها: غلت في جهنم، قاله الحسن.

والثاني: أُمسكت عن الخير، قاله مقاتل.

والثالث: جُعِلوا بُخلاء، فهم أبخل قوم، قاله الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت