فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130671 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {ياأَيُّهَا الرَّسُولُ} أل للعهد الحضوري، أي الرسول الحاضر وقت نزول القرآن وهو محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يخاطب بيا أيها الرسول إلا في موضعين هذا وما يأتي في هذه السورة.

قوله: {لاَ يَحْزُنكَ} قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء وضم الزاي، والمقصود نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الحزن الناشئ عن مسارعتهم إلى الكفر، رفقاً وتسلية له.

قوله: (إذا وجدوا فرصة) أي زمناً يتمكنون فيه من الظفر بمطلوبهم، فالكفر حاصل منهم على كل حال، غير أنهم إذا وجدوا زمناً أو مكاناً يتمكنون فيه من إظهار فعلوا قال تعالى:

{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران: 118] قوله: {مِنَ} (للبيان) أي لقوله: {الَّذِينَ يُسَارِعُونَ} على حد:

{فَاجْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ} [الحج: 30] .

قوله: (متعلق بقالوا) أي لا بآمنا، والمعنى أن إيمانهم لم يجاوز أفواههم، وقوله: {وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ} الجملة حالية.

قوله: (وهم المنافقون) أي ويسمون الآن زنادقة.

قوله: {وَمِنَ الَّذِينَ هَادُواْ} يحتمل أنه معطوف على {مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا} فيكون بياناً للذين يسارعون في الكفر أيضاً وهو الأقرب، وعليه فقوله: {سَمَّاعُونَ} حال من الذين {هَادُواْ} ويحتمل أنه خبر مقدم، وقوله: {سَمَّاعُونَ} صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر، فيكون كلاماً مستأنفاً، وقد مشى عليه المفسر، وعلى كل فقوله: {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} الخ راجع للفريقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت