ثم قال تعالى: {لَهُمْ فِى الدنيا خِزْىٌ} وخزي المنافقين هتك سترهم باطلاع الرسول صلى الله عليه وسلم على كذبهم وخوفهم من القتل، وخزي اليهود فضيحتهم بظهور كذبهم في كتمان نص الله تعالى في إيجاب الرجم وأخذ الجزية منهم.
{وَلَهُمْ فِى الآخرة عَذَابٌ عَظِيمٌ} وهو الخلود في النار. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 185 - 186}
لَمْ يُرِدِ الله أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ أي بالهداية على القدرة {لَهُمْ فِي الدنيا خِزْيٌ} للمنافقين الفضيحة وهتك الستر وخوف القتل، ولليهود الجزية والقتل والسبي. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}
وقال القرطبي:
{لَهُمْ فِي الدنيا خِزْيٌ} قيل: هو فضيحتهم حين أنكروا الرجم، ثم أحضرت التوراة فوجد فيها الرجم.
وقيل: خزيهم في الدنيا أخذ الجِزية والذل.
والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ}