قال - عليه الرحمة:
{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) }
هذا قريب مما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من سنَّ حسنة فله أَجْرُها وأجر من عمل بها إلى يوم والقيامة، ومن سنَّ سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة". انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 420}