فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127873 من 466147

وقال ابن عاشور:

ومعنى {ابني آدم} هنا ولداه.

وأمّا ابن آدم مفرداً فقد يراد به واحد من البشر نحو:"يَا بْن آدم إنّك ما دعوتني ورجوتَني غَفَرْتُ لك"، أو مجموعاً نحو {يا بني آدم خذوا زينتكم} [الأعراف: 31] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

[فائدة]

قال الفخر:

قوله {بالحق} فيه وجوه:

الأول: بالحق، أي تلاوة متلبسة بالحق والصحة من عند الله تعالى.

والثاني: أي تلاوة متلبسة بالصدق والحق موافقة لما في التوراة والإنجيل.

الثالث: بالحق، أي بالغرض الصحيح وهو تقبيح الحسد، لأن المشركين وأهل الكتاب كانوا يحسدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعيبون عليه.

الرابع: بالحق، أي ليعتبروا به لا ليحملوه على اللعب والباطل مثل كثير من الأقاصيص التي لا فائدة فيها، وإنما هي لهو الحديث، وهذا يدل على أن المقصود بالذكر من الأقاصيص والقصص في القرآن العبرة لا مجرد الحكاية، ونظيره قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الألباب} [يوسف: 111] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 162}

وقال ابن عاشور:

والباء في قوله: {بالحقّ} للملابسة متعلِّقاً بـ {اتْلُ} .

والمراد من الحقّ هنا الصدق من حقّ الشّيء إذا ثبت، والصدق هو الثّابت، والكذب لا ثبوت له في الواقع، كما قال: {نحن نقصّ عليك نبأهم بالحقّ} [الكهف: 13] .

ويصحّ أن يكون الحقّ ضدّ الباطل وهو الجدّ غير الهزل، أي اتْلُ هذا النبأ متلبّساً بالحقّ، أي بالغرض الصّحيح لا لمجرد التفكّه واللّهو.

ويحتمل أن يكون قوله {بالحق} مشيراً إلى ما خفّ بالقصة من زيادات زادها أهل القصص من بني إسرائيل في أسباب قتل أحد الأخوين أخاه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

قوله تعالى {إِذْ قَرَّبَا قربانا}

[فائدة]

قال الفخر:

تقدير الكلام وهو قوله {إِذْ قَرَّبَا قربانا} قرب كل واحد منهما قربانا إلا أنه جمعهما في الفعل وأفرد الاسم، لأنه يستدل بفعلهما على أن لكل واحد قربانا.

وقيل: إن القربان اسم جنس فهو يصلح للواحد والعدد، وأيضاً فالقربان مصدر كالرجحان والعدوان والكفران والمصدر لا يثنى ولا يجمع. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 163}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت