فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128641 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قد تقدم الكلام على"أنَّ"الواقعة بعد"لو"على أنَّ فيها مَذْهَبيْن.

و"لَهُمْ"خبر لـ"أنَّ"، و {مَّا فِي الأرض} اسمها، و"جميعاً"توكيد لهُ، أو حال منه و"مِثلَه"في نَصْبِه وجهان:

أحدهما: عطف على اسم"أن"وهو"مَا"الموصولة.

والثاني: أنه منصُوب على المَعِيَّة، وهو رأي الزَّمخْشَرِي، وسيأتي ما يرد على ذلك والجوابُ عنه.

و"معهُ"ظرف واقع موقع الحال.

["واللام"] متعلِّقة بالاستِقْرَار الذي تعلَّق به الخبر، وهو"لَهُمْ".

و"به"و"مِنْ عذاب"متعلِّقان بالافْتِدَاء، والضَّمير في"بِهِ"عائدٌ على"مَا"الموصولة، وجيء بالضَّمِير مُفْرَداً وإن تقدَّمه شَيْئَان وهما {مَّا فِي الأرض} و"مِثْلَهُ"، إما لتلازُمهمَا فهما في حُكْم شيء واحد؛ وإما لأنَّه حذف من الثَّانِي لدلالة ما في الأوَّل عليه، كقوله رحمة الله عليه: [الطويل]

1960 - فَإنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ

أي: لو أنَّ لهم ما في الأرض لِيَفْتَدُوا به، ومثله معه ليفْتَدُوا به وإما لإجراء الضمير مُجْرَى اسم الإشارة، كقوله: [الرجز]

1961 - كَأنَّهُ فِي الجِلْدِ

وقال بعضهم: ليفْتَدُوا بذلك المَال.

وقد تقدم في"البقرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت