[لطيفة]
قال فِي ملاك التأويل:
قوله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"ثم قال بعد:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"ثم قال بعد:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"،
فللسائل أن يسأل عن موجب افتراق هذه الأوصاف الوعيدية بوسم من وصف بها بما يستلزم العقاب الأخراوى من الكفر والظلم والفسق إن لم يكن إقلاع وغفران؟ ولم اختلفت مع وحدة الموصوفين بها؟ وكيف ورد فيها الأخف بعد الأثقل؟ وذلك ضد الترقى فِي مقابل الوعيد الذي تشير إليه الصفات وهو الوعد.