فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128608 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

في قوله تعالى:"إليه"ثلاثةُ أوجُه:

أحدها: أنه مُتعلِّق بالفِعْل قبله.

الثاني: أنه متعلِّق بنفس"الوَسيلَة".

قال أبو البقاء: لأنَّها بمعنى المتوسَّل به، فلذلك عَمِلَت فيما قبلها.

يعني: أنَّها ليست بِمَصْدَر، حتى يمتَنِع أن يتقدَّم مَعْمُولها عليها.

الثالث: أنه مُتعلِّق بِمَحْذُوف على أنَّه حال من"الوَسِيلَة"، وليس بالقَوِي.

و"الوسيلة"أي: القُرْبة، فَعِيلَة مِنْ توسَّل إليه فلانٍ بكذا إذا تقرَّب إليه، وجمعها: وَسَائِل.

قال لبيد: [الطويل]

1959 - أرى النَّاسَ لا يَدْرُونَ ما قَدْرُ أمْرِهِمْ ... ألاَ كُلُّ ذِي لُبٍّ إلى الله وَاسلُ

أي: متوسّل، فالوسِيلة هي التي يتوسَّلُ بها إلى المَقْصُودِ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 312}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت