فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127929 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

و"اللاَّم"في قوله:"لَئِنْ بَسَطْتَ"هي المُوَطِّئة.

وقوله: {مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ} جوابُ القسم المَحْذُوف، وهذا على القاعِدَة المُقَرَّرةِ من أنَّه إذا اجْتَمَع شَرْطٌ وقسمٌ أجِيبَ سابقُهما إلا في صُورة تَقدّم التَّنْبِيه عليها.

وقال الزَّمَخْشَرِي:"فإن قلت: لِم جاء الشَّرْط بلفظ الفِعْل، والجزاء بلفظ اسم الفاعل،"

في قوله"لَئِنْ بَسَطْتَ"، {مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ} ؛ قلت: ليفيد أنه لا يفعلُ هذا الوَصْفَ الشَّنِيع، ولذلك أكَّدَهُ بـ"الباء"المفيدة لِتَأكِيد النَّفْي"."

وناقَشَهُ أبُو حيَّان في قوله: [إنَّ] {مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ} جزاء للشَّرْط.

قال: لأنَّ هذا الجواب لِلقَسَم لا للشَّرط قال:"لأنه لو كان جواباً للشَّرط للزمته الفاء لِكَوْنه منفيًّا بـ"ما"والأداة جَازِمة، وللزِمَهُ أيضاً تلك القَاعِدة، وهو كَوْنه لم يجب الأسْبَق منهما"وهذا ليس بشيء؛ لأن الزَّمَخْشَرِيَّ سماه جزاء للشَّرط لما كان دالاًّ على جزاء الشَّرْط، ولا نَكِيرَ في ذلك [ولكنه مُغْرى بأن يقال: قد اعترض على الزَّمَخْشَرِي] .

وقال أيضاً: وقد خالف الزمخشريّ كلامه هنا بما ذكره في"البَقَرة"في قوله تعالى {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الذين} [البقرة: 145] ، من كونه جعله جواباً للقسم سادًّا مسدّ جوابِ الشَّرْط، وقد تقدَّم بحثه مَعَهُ هناك. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 288}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت