فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126567 من 466147

وقيل: إن الجملة جيء بها ههنا مبينة لما هو المراد من قوله تعالى: {وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض} الخ بحسب اقتضاء المقام، و {مَا} نصب على المصدرية أيضاً، وقيل: يجوز أن تكون موصولة ومحلها النصب على المفعولية أي يخلق الذي يشاء أن يخلقه، والجملة مسوقة لبيان أن قدرته تعالى أوسع من عالم الوجود، وعلى كل تقدير فقوله سبحانه: {والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} تذييل مقرر لمضمون ما قبله وإظهار الاسم الجليل لما مر من التعليل وتقوية استقلال الجملة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 6 صـ}

وقال ابن عاشور:

والتذييل بقوله: {ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء} فيه تعظيم شأن الله تعالى.

وردّ آخر عليهم بأنّ الله هو الّذي خلق السماوات والأرض وملك ما فيها من قبل أن يَظهر المسيح، فالله هو الإله حقّاً، وأنّه يخلق ما يشاء، فهو الّذي خلق المسيح خلقاً غير معتاد، فكان موجِب ضلال من نسب له الألوهية.

وكذلك قوله: {والله على كلّ شيء قدير} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

قال الثعالبي:

وقوله تعالى: {والله على كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ} : عموم معناه الخصوص فيما عدا الذَّات، والصفاتِ، والمحالاتِ. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت