فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124671 من 466147

في قوله تعالى: {إِنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخّر ويتمَّ نعمته عليك} [الفتح: 1، 2] فعلمت أن الله لم يتم النعمة عليه حتى غفر له ذنوبه، ثم قرأت الآية التي في"المائدة": {إِذا قمتم إِلى الصلاة} إِلى قوله {وليتم نعمته عليكم} فعلمت أنه لم يتم النعمة عليهم حتى غفر لهم.

والثاني: بالهداية إِلى الإِيمان، وإِكمال الدين، وهذا قول ابن زيد.

والثالث: بالرخصة في التيمم، قاله مقاتل، وأبو سليمان.

والرابع: ببيان الشرائِع، ذكره بعض المفسّرين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

فصل

قال البيضاوي:

والآية مشتملة على سبعة أمور كلها مثنى: طهارتان أصل وبدل، والأصل اثنان مستوعب وغير مستوعب، وغير المستوعب باعتبار الفعل غسل ومسح وباعتبار المحل محدود وغير محدود، وأن آلتهما مائع وجامد، وموجبهما حدث أصغر وأكبر، وأن المبيح للعدول إلى البدل مرض أو سفر، وأن الموعود عليهما تطهير الذنوب وإتمام النعمة. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 302}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت