فائدة
قال الجصاص:
قَوْله تَعَالَى: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَالْحَسَنُ:"الْمَلِكُ مَنْ لَهُ دَارٌ وَامْرَأَةٌ وَخَادِمٌ".
وَقَالَ غَيْرُهُمْ:"هُوَ الَّذِي لَهُ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفِ الْأَعْمَالِ وَتَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ لِلْمَعَاشِ".
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ: جُعِلُوا مُلُوكًا بِالْمَنِّ وَالسَّلْوَى وَالْحَجَرِ وَالْغَمَامِ.
وَقَالَ غَيْرُهُمْ:"بِالْأَمْوَالِ أَيْضًا".
وَقَالَ الْحَسَنُ:"إنَّمَا سَمَّاهُمْ مُلُوكًا لِأَنَّهُمْ مَلَكُوا أَنْفُسَهُمْ بِالتَّخَلُّصِ مِنْ الْقِبْطِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَعْبِدُونَهُمْ".
وَقَالَ السُّدِّيُّ:"مَلَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَمَالَهُ".
وَقَالَ قَتَادَةُ:"كَانُوا أَوَّلَ مَنْ مَلَكَ الْخَدَمَ". انتهى انتهى. {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ}