فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128394 من 466147

[لطيفة]

قال فِي البحر المديد:

فرق كبير بين من يرجع إلى الله بملاطفة الإحسان، وبين من يقاد إليه بسلاسل الامتحان، هؤلاء المحاربون لم يرجعوا إلى الله حتى أُخذوا وقُتلوا وصُلبوا أو قطعت أيديهم وأرجلهم. وإن رجعوا إليه اختيارًا قبلهم، وتاب عليهم ورحمهم وتعطف عليهم، وكذلك العباد: من رجع إلى الله قبل هجوم منيته قَبِله وتاب عليه، وإن جد في الطاعة قرَّبه وأدناه، وإن تقدمت له جنايات، وقد خرج من اللصوص كثير من الخصوص، كالفضيل، وابن أدهم، وغيرهما، ممن لا يحصى، سبقت لهم العناية فلم تضرهم الجناية. وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى سواء الطريق. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 2 صـ 36}

[فائدة]

قال القاسمي:

قال السيوطي فِي الإكليل:

قال ابن الفرس: ظاهره أن عقوبة المحارب لا تكون كفارة له، كما تكون فِي سائر الحدود.

وقال العارف الشعرانى فِي (ميزانه)

سمعت شيخنا، شيخ الإسلام زكريا - رحمه الله - يقول: لم يرد لنا أن أحدا يؤخذ بذنبه فِي الدنيا والآخرة معا إلا المحاربين، لقوله تعالى {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} انتهى انتهى. {تفسير القاسمي حـ 6 صـ 125}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت