[من روائع الأبحاث]
بحث بعنوان: اليهود نشأةً وتاريخاً
بقلم: سماحة الشيخ/ صفوت الشوادفي رحمه الله
الحمد لله ... والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد،،
فإن اليهود ... كما هو معلوم - هم قتلة الأنبياء! ورسالتهم التي يعيشون من أجلها هي تدمير أخلاق جميع البشر! خصوصا المرأة وهذا واضح في جميع المؤتمرات التي عقدت لبحث حقوق المرأة!
وبين اليهود صراع خفي وجلى كان من أدلته اغتيال رابين! وكبريات المصائب والأحداث العالمية تحركها أصابع اليهود الخفية. ومن تدبر نشأة اليهود وتاريخهم علم يقيناً أنهم يختلفون عن جميع بني آدم إلا في القليل النادر! فهم قوم بهت ينكرون الحق ولو تبين لهم!!
ولهم مع الدعوة النبوية مواقف لا تخفى على أحد وقد أجمع العقلاء على أنهم أصل الإرهاب ومصدره.
وأنماط التفكير عندهم فيها خبث ودهاء ومكر وخديعة والتواء ولف ودوران وإنكار وإدبار!! كل ذلك تراه مفصلا في أبحاث هذا الكتاب والى الله المرجع والمآب، وعنده حسن الثواب.
صفوت الشوادفي
رئيس تحرير مجلة التوحيد
نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية
القاهرة، العاشر من رمضان
في العاشر من محرم 1420 هـ
قتلة الأنبياء
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ... أما بعد ..
فلقد تحدث القرآن الكريم عن بني إسرائيل بصفة خاصة في حوالي (50 سورة) من القرآن، إضافة إلي حديثه عنهم في بقية سورة بوجه عام، باعتبارهم طائفة من طوائف الكافرين والمشركين.
وفى حديث القرآن عن اليهود يتبين لقارئه: أنهم جنس متميز في الشر والغدر، آثمة في الضلال والكفر!
وعندما حدثت مذبحة الحرم الإبراهيمي لم تكن مفاجأة للمؤمنين الصادقين، لأنهم يعرفون عن اليهود أكثر مما يعرفه اليهود عن أنفسهم!!
وقديما تعلمنا أن الديك المؤذن لم ينخدع للثعلب الذي برز له يوما في ثياب الواعظين!!
ان تاريخ اليهود مع الإسلام ملئ بالغدر والخيانة، ومذبحة الحرم الإبراهيمي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، ولكننا نحن المسلمين - أصابتنا آفة النسيان ومعها آفة الشجب والإنكار.
فإذا رأينا من اليهود غدرا رفعنا عقيرتنا، وخرجنا في مظاهرات، وما هي إلا أيام قلائل حتى نعود إلي سيرتنا الأولى.
بل وفينا سماعون لهم، ومتشبهون بهم، ومتعاونون معهم، وهؤلاء