قال الفخر:
فيه وجهان:
الأول: قال ابن عباس: إذا عفوت فأنت محسن، وإذا كنت محسناً فقد أحبك الله.
والثاني: أن المراد بهؤلاء المحسنين هم المعنيون بقوله {إِلاَّ قَلِيلاً مّنْهُمُ} وهم الذين نقضوا عهد الله، والقول الأول أولى لأن صرف قوله {إِنَّ الله يُحِبُّ المحسنين} على القول الأول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو المأمور في هذه الآية بالعفو والصفح، وعلى القول الثاني إلى غير الرسول، ولا شك أن الأول أولى. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 149 - 150}