فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126254 من 466147

(فائدة)

سئل ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - بما لفظه: ما محصل كلام الناس في عوج بن عنق، وما حكاه المفسرون فيه مما يطول بسطه ويعظم استقراؤه؟

فأجاب بقوله: قال الحافظ العماد بن كثير:

قصة عوج بن عَنَقْ وجميع ما يحكونه عنه هذيان لا أصل له وهو من مختلقات زنادقة أهل الكتاب، ولم يكن قط على عهد نوح ولم يَسْلم من الغرق من الكفار أحد.

وقال ابن القيم: من الأمور التي يعرف بها كون الحديث موضوعاً أن يكون مما تقوم الشواهد الصحيحة على بطلانه كحديث عوج بن عنق الطويل الذي قصد واضعه به الطعن في أخبار الأنبياء، ثم قال بعد ذكر شيء مما حكم من غرائبه: وليس العجب من جراءة هذا الكذَّاب على الله إنما العجب ممن يدخل هذا الحديث في كتب العلم من تفسير وغيره، ولا يبين أمره، ثم قال: ولا ريب أنَّ هذا وأمثاله مِنْ وضْع زنادقة أهل الكتاب الذين قصدوا الاستهزاء والسخرية بالرسل وأتباعهم انتهى. وأورد فيه ابن المنذر عن ابن عمر من قصته شيئاً. قال بعض المنصفين: هذا مما يستحي الشخص من نسبته لابن عمر رضي الله عنهما وذكره عنه، ومشى في (القاموس) على شيء من أخباره الموضوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت