[فصل]
قال السيوطي:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (20) }
أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً} قال: واسم الله قد جعل نبياً وجعلكم ملوكاً على رقاب الناس، فاشكروا نعمة الله إن الله يحب الشاكرين.
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً} قال: كنا نحدث أنهم أول من سخَّر لهم الخدم من بني آدم وملكوا.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {وجعلكم ملوكاً} قال: ملَّكهم الخدم، وكانوا أول من ملك الخدم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وجعلكم ملوكاً} قال: كان الرجل من بني إسرائيل، إذا كانت له الزوجة والخادم والدار يسمى ملكاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله {وجعلكم ملوكاً} قال: الزوجة والخادم والبيت.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان، عن ابن عباس في قوله {إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً} قال: المرأة الخادم {وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين} قال: الذين هم بين ظهرانيهم يومئذ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكاً".
وأخرج ابن جرير والزبير بن بكار في الموفقيات عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من كان له بيت وخادم فهو ملك".