[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ} كقوله تعالى: {يُرِيدُ الله أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [النساء: 28] وقد تقدَّم.
والجُمْهُور على"أن يَخرُجُوا"مَبْنيّاً للفاعل وقرأ يحيى بن وثَّاب، وإبْرَاهيم النَّخْعي"يُخْرجُوا"مبنياً للمفعُول وهما واضحتان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 317}
قال - عليه الرحمة:
{يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) }
كما أن الأعداء لا محيص لهم من النار كذلك المُبْعَدُون عن التوفيق كلما أرادوا إقلاعاً عن التهتك أدركهم - من فجأة الخذلان - ما يركسهم في وهدة العناء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 422}